يواصل مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن عقد سلسلة اللقاءات التشاورية في إطار جهود لوضع رؤية قاعدية تهدف إلى تحقيق عملية سلام شاملة في البلاد. تحت شعار “وضع رؤية قاعدية لعملية سلام شاملة في اليمن”، واختتم اليوم اجتماع تشاوري في العاصمة المؤقتة عدن، بمشاركة أكثر من 200 امرأة يمنية.
وضم الاجتماع قيادات وممثلات من الحركة النسوية في اليمن، إضافة إلى خبيرات وأكاديميات وفاعلات سياسيات وحقوقيات وقانونيات وناشطات في المجتمع المدني. ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من الاجتماعات التشاورية التي تجمع مختلف شرائح المجتمع اليمني، وتهدف إلى سماع وجهات نظرهم وتقديم توصياتهم بشأن عملية سلام شاملة يملكها ويقودها اليمنيون واليمنيات.
يأتي هذا الاجتماع بعد اجتماع مماثل عُقد في العاصمة الأردنية عمان، حيث استعرض مكتب المبعوث الأممي الى اليمن استراتيجيته الجديدة لتوسيع المشاركة في عملية السلام. تهدف هذه الجهود لمعالجة الفجوة في المشاركة الكاملة والفعّالة لجميع شرائح المجتمع اليمني، بما في ذلك المرأة ومكونات المجتمع المتعددة والواسعة في العملية السياسية والسلام.
وفي اللقاء استعرض السيد “بريت سكوت” ممثل مكتب عدن،مستجدات آفاق اتفاق وقف إطلاق النار وعملية السلام برعاية الأمم المتحدة” وكانت كبير مستشاري المبعوث قد استعرضت في مؤتمر القمة النسوية الاستراتيجية الرامية الى توسيع المشاركة في عملية السلام لكل المكونات السياسية والاجتماعية، وتأتي هذه الاجتماعات التشاورية بهدف” المساهمة في الاستعدادات لعملية سياسية سلمية يملكها ويقودها اليمنيون واليمنيات، حيث تنعكس مشاركة شرائح المجتمع اليمني بما في ذلك النساء والشباب المتساوية والهادفة والآمنة، واحتياجاتهم في مجال السلام والأمن، واهتماماتهم وتطلعاتهم في تخطيط وآليات عملية السلام. وكذلك وضع الأولويات الرئيسية لرؤية الشمولية في عملية السلام في اليمن بنهج قاعدي (من القاعدة إلى القمة).”
وقد لاقت هذه الخطوات الاستراتيجية النوعية استحسان المشاركات خصوصا ان هناك انفتاح وتوسع جغرافي وسياسي مدني بما في ذلك المكونات الاجتماعية مثل ذوي الهمم والفئات المهمشة والشباب والتكتلات المختلفة. هذا وقد تم الإعلان عن استمرار هذه المشاورات التي تدعم تصميم إطار عملية السلام الشامل والعادل في اليمن.




