شهدت مدينة مأرب اليوم حشود جماهيرية كبيرة ،عقب صلاة الجمعة، استمرارا للتضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلة، وتنديدا باستمرار جرائم العدو الصهيوني الغاشم.
واستنكر بيان صادر عن الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني في مارب، السعي الحثيث من قبل الكيان الصهيوني وداعميه لعرقلة عمل منظمة الأونروا الٳنسانية ، التي تعد الشريان الأخير المتبقي لتقديم الخدمات والمساعدات الإنسانية البحتة للمتضررين في قطاع غزة بصورة جزئية جراء الحرب البربرية.
وحذر المشاركون في الوقفة في بيانهم من التداعيات الكارثية التي ستنجم عن توقف الدعم عبر منظمة الأونروا رغم محدوديته.
وادانت استمرار المجازر الوحشية بحق الشعب الفلسطيني من قبل الكيان الاسرائيلي الغاصب.
ودعا بيان الوقفة جميع فصائله في الضفة وغزة لجمع الكلمة وتوحيد الصف لمواجهة الكيان الصهيوني وداعميه حتى تحقيق كامل المطالب الفلسطينية.
ورحب المشاركون بالوقفة في بيانهم بما صدر عن محكمة العدل الدولية ضد الكيان الصهيوني، داعيا لضرورة الضغط عليه لوقف إطلاق النار بصورة فورية للحد من توسع عملية الإبادة الجماعية.
واهاب البيان بجميع المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان، لتضييق الخناق على الكيان المحتل، وملاحقته في كل المحافل الدولية لينال جزاء ما اقترفت يداه من جرائم يندى لها جبين الإنسانية.
وأكد البيان أن الشعب الفلسطيني هو صاحب الكلمة والقول الفصل في تقرير مصيره السياسي بعد الحرب، وأن أية تداولات أو تسريبات عن تسويات سياسية قادمة على ظهر دبابة وتحت نظر الاحتلال مهما كان مصدرها؛ فإن مصيرها الفشل لا محالة.
كما أكد البيان أن الإمعان في استهداف الفلسطينين بشتى أنواع الأسلحة لن يزيدهم إلا عزما وإصرارا وبسالة.




