كشف تعليق الكاتب خالد الرويشان على قصيدة عامر السعيدي حجم الألم الذي تلقته مليشيا الحوثي من مأرب، بعد أن قامت على اقتحام منزله والاعتداء عليه واختطافه.
وقال الصحفي علي العقيلي، رئيس تحرير موقع “أخبار مأرب” إن تعليق الرويشان على قصيدة السعيدي التي كتبها في مأرب، كان أثر وقعه على مليشيا الحوثي أشد من ضرب الرماح، بسبب التوقيت وقوة القصيدة التي تحدثت عن واقع المعارك وما تتكبده مليشيا الحوثي على أسوارها، وقوة تعليق الرويشان حيث وصفها بأنشودة الصباح ودعا إلى ترديدها في المعسكرات والميادين والمدارس في كل محافظات اليمن.
وأوضح في مقال له أن القصيدة جاءت في وقت تكبدت مليشيا الحوثي هزائم ساحقه على أسوار مأرب، وجاء تعليق الرويشان على القصيدة وإعادة نشره لها والإشادة بها وبمأرب، كالملح على الجرح بالنسبة لمليشيا الحوثي وهو ما دفعها الى اقتحام منزله واختطافه.
وأكد أن في مقاله أن اعتداء مليشيا الحوثي على الاستاذ خالد الرويشان كشف حجم الألم الذي تلقته في صرواح ومجزر وقانية، وفضح ما تعانيه وتتكبده من خسائر فادحة وهزائم ساحقة وتحاول إخفائها وتتستر عليها، إلا أن ردة فعلها على تعليق الرويشان على قصيدة السعيدي في مارب، كشف حجم الوجع والألم وما تعانيه تلك المليشيا الانقلابية.
نص المقال:
حجم الألم الحوثي من معارك مأرب
قصيدة لم يكتبها.. فقط كتب تعليقاً عليها وأعاد نشرها، فكان ذلك سبباً في اقتحام منزله والاعتداء عليه واختطافه.. والسبب بسيط جداً وواضح.
خالد الرويشان ينتقد مليشيا الحوثي وله العديد من المقالات تنتقدها وتنتقد أعمالها وتصرفاتها، لكن كل مقالاته التي يتكبها لم تغيظ تلك المليشيا وتدفعها إلى الاعتداء عليه مثلما أغاظتها قصيدة واحدة لم يكتبها هو بل أعاد نشرها فقط وكتب تعليقاً بسيطاً عليها، فكان وقعها على تلك المليشيا أشد من وقع الرماح وبسببها أقدمت على اقتحام منزله والاعتداء عليه واختطافه..
والسبب أن القصيدة في #مأرب وجاءت في وقت تكبدت مليشيا الحوثي أكبر الهزائم على أسوار مأرب وتبددت أوهامها وبطل سحرها، فكانت القصيدة وتعليق الرويشان بمثابة الملح على الجرح.
القصيدة كتبها الشاعر عامر السعيدي وأعاد نشرها الاستاذ خالد الرويشان ووصفها بأنشودة الصباح.
أبيات القصيدة تحدثت عن المعارك الأخيرة على أسوار مأرب وما تكبدته مليشيا الحوثي الانقلابية من هزائم ساحقة، والصمود الاسطوري لأبناء المحافظة وكل من قدم إليها من أبناء اليمن.
أما تعليق الرويشان فقد ثمّن القصيدة وأظهر قيميتها كما ثمن المعركة وأبرز أهميتها، دعا أبناء المحافظة وكل أبناء #اليمن إلى ترديد تلك القصيدة كل صباح في كل معسكر وميدان ومدرسة ووصفها بأنشودة الصباح.
مليشيا #الحوثي أدركت قيمة القصيدة وقوتها لأنها تحدثت عن وجع عاشته واقع على الميدان، كما أدركت قيمة تعليق الرويشان عليها وأهميته، وهو ما دفعها إلى الاعتداء عليه..
لذا يجب على كل يمني أن يدرك عظمته وعظمة المعركة التي يخوضها ضد مليشيا الحوثي الانقلابية الارهابية، ويدرك مدى انكسارها وخسارتها الكثير والكثير وإن حاولت إخفاء ذلك فقد فضحتها ردة فعلها على تعليق الرويشان وقصيدة السعيدي.
“إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون” .




