تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أخباراً تتحدث عن تعهد قائد ما يسمى بالقوات الخاصة لدى مليشيا الحوثي الانقلابية، الصريع محمد الحمران، لزعيم المليشيا عبدالملك الحوثي بأن يسقط مأرب بالتزامن مع ذكرى غزوة بدر الكبرى في السابع عشر من رمضان.
وكان القيادي في مليشيا الحوثي الانقلابية المدعو “محمد عبدالكريم حسن الحمران” لقي مصرعه على يد قوات الجيش الوطني ورجال القبائل خلال مواجهات عنيفة اليومين الماضيين في جبهة صرواح غرب محافظة مأرب.
ويعد القيادي الحوثي محمد عبدالكريم حسن الحمران، أحد أبرز قادة مليشيا الحوثي الانقلابية ومن المقربين من عبدالملك الحوثي، وهو قائد ما يسمى “القوات الخاصة” للحوثيين وقائد معسكرات التدريب ( الجهادية الإرهابية )
تنحدر أصوله من محافظة صعدة، من مديرية مجز، ولد وتلقى دراسته في ضحيان، وسافر إلى إيران ضمن عشرين مبتعثا من الحوثيين المقربين لزعيمهم الهالك حسين الحوثي.
تلقى تدريباته العسكرية في إيران لمدة سنتين وانتقل إلى جنوب لبنان لمدة سنة وعاد لليمن ليكون ضمن الدائرة الامنية المغلقة لزعيم المليشيا عبدالملك الحوثي.
وهو ثاني قائد للقوات الخاصة التابعة لميليشيا الحوثي يلقى مصرعه بعد القائد السابق المكنى أبو الشهيد الجرادي، والذي قتل قبل نحو اسابيع على يد قوات الجيش الوطني.
وتربط الحمران بعبدالملك الحوثي علاقات أسرية فهو أحد أصهاره والمقربين منه.
وكشف ناشطون أن القيادي الحوثي محمد عبدالكريم الحمران في اجتماع له مع زعيم المليشيا الانقلابية عبدالملك الحوثي، قبل نحو اسبوع، تعهد بإسقاط مأرب قبل ذكرى غزوة بدر الكبرى 17 رمضان.
وشن القيادي الحوثي محمد الحمران هجوماً واسعاً على قوات الجيش الوطني في صرواح غرب مأرب، واستمات للتقدم في صرواح إلا أنه لقي مصرعه إلى جانب العشرات من عناصره، على يد قوات الجيش الوطني ورجال القبائل الذين خاضوا أشرس المواجهات ببسالة ضد حشود تلك المليشيا الانقلابية الباغية.




