أكد الكاتب الصحفي الدكتور محمد جميح، سفير اليمن لدى اليونسكو، أن الحوثي ينكسر أمام مأرب مرة بعد أخرى، مؤكداً أنه في كل مرة يسعى لتشتيت الانتباه والإعلام عن هزيمته.
وأضاف جميح في منشور له على صفحته في فيس بوك تابعه “أخبار مأرب” “كانت الضربة الأخيرة قاسية بخسارة قيادات كبيرة وعتاد ضخم في بطون الرمال والجبال. بعدها، ذهب الحوثي لصناعة نصر معنوي في ردمان، وكأنه الجيش الوطني كان مسيطراً عليها، ثم دحره الحوثي عنها”.
وأشار إلى أن الحوثيون سبق ووعدوا بأن يصوموا رمضان في مأرب، ثم جاء رمضان، فوعد الحوثي مغفليه بأن يدخل مأرب في ١٧ رمضان، ذكرى معركة بدر، ثم لما فشلت كل مخططاته، جمع عتاداً عسكرياً ضخماً، وتوجه لغزو مأرب، ثم دفن العتاد والقيادات، التي ظنت أنها ستحوز الخمس من إنتاج صافر.
وقال جميح في نهاية منشور: “وبعد الهزيمة، ذهب الحوثي لردمان التي لم تكن اصلاً تحت سيطرة الجيش، ثم لما دخل مرتزقته مركزها، احتفل ليغطي على هزائمه المتوالية، ومخططاته الفاشلة إزاء مأرب، التي علمت الكهنة كيف يبطل السحر، ويذوب القطران”.




