سقطت اليمن وبقيت مارب
وسقط الجيش وبقي القائد عبدالرب
حافظَ على مارب.. مطارحها
وبنىٰ الجيش من جديد.. عبدالرب
ولو سقطت مارب لسقطت الشرعية، وما تبقىٰ من أراضي الجمهورية.
فالشكر لله أولًا
ثم لمارب ثانيًا
ثم لـعبدالرب والجيش الوطني
………..
واليوم… قبائل مراد والعبدية واخوانهم هم بوابة مارب
فإذا كُسِرَت هذه البوابة- لا سمح الله- فلن يتوقف الحوثي إلا على حدود عُمان
اسندوا (مراد) .. وإلا فلن يتحقق لكم بعدها أي مُراد
مارب نهاية الشمال وبداية الجنوب
وإذا سقطت- لاقدر الله- فالفاتحة على روح ماتبقىٰ من الشمال، وجهزوا للجنوب كفنها..!!
لاتنظروا لمارب بعين صغيرة فهي أكبر من أن تكون لفئة أو في حوزة حزب، يجب أن يعلم من فيها أنها ليست لهم وحدهم، ويجب أن يعلم من هم خارجها أنّ لهم فيها نصيبهم .
حافظوا على مارب جميعكم.. مؤتمر، وإصلاح، وسلف، وأحزاب، وانتقالي، وجيش وطني، وحراس جمهورية، ومقاومة، وشمال، وجنوب، وتحالف .. لا من أجل مارب فقط.. بل من أجلكم أنتم… من أجلكم أنتم.




