على أطراف مأرب في قانية والعبدية.
تحصد رؤوس مليشيا الحوثي بشكل يومي.
من لم يصدق يودع اهله ويلتحق بنكف الحوثي ولن يعود.
63لواء والآلاف من المليشيات العقائديه التي تدربت لسنوات على أيادي خبراء إيرانيين ولبنانيين قدمت بكل إمكانياتها العسكرية إلى تخوم مأرب في صرواح وقانية والجدعان منذ 2014م ولم تعد إلا صورا على اطقم المليشيات وجدران منازلهم.
من تحشدهم المليشيات إلى الجبهات بدواعي النكف لن يكونوا أكثر خبرة أو قدرة قتالية عن أولئك السابقين الذين رُحِلوا إلى جنة الطلح.
باتت أودية وشعاب قانية والعبدية منتنة من كثر الجثث المتناثرة ، بالإمكان سؤال من يعبر الخط الرئيسى من سائقي السيارات سيخبروكم أن رائحة الموت تملاء الاماكن.
على تخوم العبدية وفي قانية هناك يجري تطهير البلاد من أولئك الذين فخخت عقولهم بأفكار المليشيات الإيرانية الضالة ، ما يجري أن كل من فخخت المليشيات أفكاره تسوقه إلى مقصلة قانية حيث الموت ينتظرهم.
في قانية والعبدية ابطال تتعطش بنادقهم لتطهير اليمن من الأفكار الإرهابية القادمة من قم وحملتها ، انها عملية تطهير للبلاد من جهل الخرافة واوهام الولاية والاصطفاء وإزالة للافكار المتطرفة والدخيلة على المجتمع ، ليتسنى لليمنيين بناء دولتهم الاتحادية بعد أن تخلصت من تلك المفخخات الإيرانية.




