قال رجل مسن أبناء محافظة مأرب، إن السيول التي كانت تتدفق إلى المحافظة عبر وادي ذنة، قبل تشييد السد، كانت أكبر بكثير من السيول التي تدفقت إليه خلال العام الجاري 2020، وأن لا علاقة للسد في تجميعها والتسبب في الأضرار الحالية.
وأكد الشيخ “سعيد بن فهيد بن سليم” في فيديو نشرته “قناة مأرب” على “يوتيوب” ورصده “أخبار مأرب” أن المياه التي كانت تتدفق من وادي ذنة عبر وادي مأرب قبل بناء السد كانت أكبر بكثير من هذه السيول التي تشهدها المحافظة حالياً، موضحاً أن مياه السيول كانت تحاصرهم في مديرية مأرب الوادي شرق المحافظة، في منطقة الجثوة ومناطق أخرى مشيراً أنها كانت تمتد مع الوادي الرئيسي من منطقة عرق آل شبوان إلى منطقة سلوة، مؤكداً أنها كانت تهدم منازل وتجرف مضخات ومزارع وتغمر آبار مياه جوفية وتلحق أضرار جسيمة بسكان الوادي.
وأضاف بن سليم، خلال حديثه عن السيول من منطقة المسيل جنوب شرق مديرية مأرب الوادي، أن الأضرار الحالية من مياه مفيض السد، تعد محدودة مقارنة بالأضرار التي كانت تلحق بسكان الوادي في عدة مناطق قبل بناء سد مأرب، خصوصاً خلال عامي 1974 و 1975م.
وهو ما يعني أن لا علاقة لسد مأرب في تجميع مياه السيول وإلحاق الأضرار، وأنها تأتي نتيجة غزارة الأمطار واستمرار على السلاسل الجبلية المغذية للسد والتي تمتد إلى محافظات صنعاء وذمار والبيضاء مروراً بكافة المديريات الجنوبية والغربية لمحافظة مأرب.
لمشاهدة الفيديو من هــــــنـــــــا




