في خطة استجابة سريعة قامت بها السلطة المحلية في محافظة مأرب وعلى رأسها اللواء سلطان بن علي العرادة، باعتماد اكثر من مليار ريال لمديريات مأرب المتضررة من السيول، ولم يظهر المحافظ في موقف الضعفاء مناشدا متباكيا ويجعل من معاناتهم وسيلة ارتزاق من بعض الدول المانحة للمساعدات.
بل قال انا لكم مساعدات، ولن اجعل منكم سلعة يتداولها الأعلام من أجل الشحت والارتهان على المساعدات، في لحظة نادرة يكتب التاريخ مواقف الانفة والعزة والشموخ التي أصبح يفتقر إليها الكثير من المسؤولين في هذا الزمان.
ورغم الجهود الجبارة في مواجهة كوارث السيول والفيضانات، التي تبذلها السلطة المحلية في محافظة مأرب ممثلة بمحافظها العرادة، والجهود المجتمعية المساندة، إلا أن التذمر أصبح طبيعة وطبع يغلب التطبع لدى الكثير، ويجري فيهم مجرى الدم، ومهما قدمت لهم من خدمات أو مساعدات، سوف يظل الواحد منهم يتذمر ولن يذكرها، بل ينظر للجانب السلبي، في أي موقف وفي حياة من حوله.
وكثيراً ما تجده مستميت في زرع الفشل في محيطه، والحديث عن التقصير في من حوله، ويريد إقناعك أن كل إنسان ناجح في مجتمعه فاشل.
إن صادفتم أمثال هؤلاء فحاولوا تجنبهم، لأنكم لن تستطيعوا اقناعهم بالجانب الإيجابي والأمل والطموح والإصرار في هذه الحياة، لا ينفع معهم الا أسلوب الدعممة.. دعمم وتوكل وعلى مسؤوليتي.




