الثلاثاء, سبتمبر 15, 2026
أخبار مأرب
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • أخبار الوطن
  • تقارير وحوارات
  • كتابات وآراء
  • ثقافة وتاريخ
  • الارض والمناخ
No Result
View All Result
أخبار مأرب

الجمهورية ودورها في قيام ثورة الرابع عشر من أكتوبر

أكتوبر 13, 2020
Tags: أخبار مأرب - خاص
شارك على فيسبوكغرد في تويترارسال لواتسابمشاركة

لم يمض سوى عام و 18 يوم على قيام ثورة الجمهورية ضد الإمامة في شمال اليمن حتى انطلقت ثورة التحرير والاستقلال ضد المستعمر البريطاني جنوب البلاد.

تقارب الفترة الزمنية بين ثورتي 26 سبتمبر و 14 أكتوبر، يؤكد الدور الكبير الذي لعبه النظام الجمهوري في الشمال في انطلاق ثورة الرابع عشر من أكتوبر ضد المستعمر البريطاني، كما يكشف دور الإمامة في إطالة عمر الاستعمار في الجنوب.

فقبل قيام ثورة الـ 26 من سبتمبر، ساعدت الإمامة المستعمر البريطاني في القضاء على المقاومة الجنوبية الداخلية بعد أن شعر الإمام أحمد بخطورة تنامي الوعي الوطني في الشمال والجنوب على حدٍ سواء ضد حكمه والحكم البريطاني، فتوصل إلى اتفاقيات مع البريطانيين بمنع وصول كافة أشكال الدعم والمساندة من الشمال لرجال المقاومة الشعبية في الجنوب، مما تسبب زيادة الهجمة العسكرية البريطانية ضد القبائل الثائرة، والتي لم تجد معظمها وخاصة القيادات من وسيلة سوى اللجوء إلى المناطق الشمالية أو الهجرة إلى دول عربية مثل الكويت والسعودية.

ومع ذلك فإنّ تلك القيادات التي لجأت إلى الشمال، قبل قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 حاولت أن تتخذ من الشمال قاعدة لانطلاقتها النضالية ضد المستعمر، إلا أن الإمامة منعت قيامهم بأي نشاط مسلح ضد المستعمر البريطاني، فعملت مجموعة من المناضلين على تكوين تجمع جديد لهم في محافظة البيضاء وحصلوا على بعض الأسلحة من مصرَ عام 1960، إلا أن الإمام أحمد قام باحتجازها في من ميناء الحديدة، ومنع وصولها إلى رجال المقاومة الجنوبية المتواجدين في محافظة البيضاء وقام بمصادرة تلك الأسلحة، وهو ما كان بمثابة ضربة قاصمة للثوار ودعم للمستعمر البريطاني.

وظلت المقاومة الوطنية الجنوبية ضد المستعمر البريطاني تتعرض للنكسات تباعاً على يد الإمامة مما تسبب في توغل قوات الاحتلال البريطانية في الأرياف ومناطق القبائل والبدو وارتكابها جرائم حرب بحق القبائل الثائرة، والتي تعرضت للحصار من قبل الإمام الأحمد بعد أن منع وصول أي دعم لها عبر المناطق الشمالية.

وبعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م، ضد الإمامة وقيام النظام الجمهوري شمال اليمن استطاعت المقاومة الوطنية الجنوبية إعادة ترتيب صفوفها والانطلاق بقوة في القتال ضد المستعمر البريطاني.

ففي 24 فبراير 1963 عُقد في دار السعادة بصنعاء مؤتمر “القوى الوطنية اليمنية” حضره أكثر من 1000 شخصية سياسية واجتماعية ومستقلة، إلى جانب عدد من الضباط الأحرار وقادة من فرع حركة القوميين العرب، وقد توصل المجتمعون خلال أعمال المؤتمر إلى اتفاق لتوحيد جميع القوى الوطنية اليمنية في إطار جبهة موحدة.

وجرى في المؤتمر استحداث مكتب تكون مهمته وضع مشروع ميثاق مؤقت للتنظيم الجاري تشكيله، وذلك على هيئة نداء إلى جميع القوى التي تؤمن بوحدة الحركة الوطنية اليمنية في النضال لحماية النظام الجمهوري والدفاع عن ثورة سبتمبر الخالدة، وتحرير الجنوب اليمني من الاحتلال الأجنبي، حيث استقر الرأي على تسمية هذه الجبهة باسم “جبهة تحرير الجنوب اليمني المحتل” وأخذت في أغسطس من نفس العام تسميتها النهائية “الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل” على أساس الاعتراف بالثورة المسلحة أسلوبا وحيدا وفعالا لطرد المستعمر.

وقد تمخض عن هذا المؤتمر عن تشكيل لجنة تحضيرية من الشخصيات والقيادات المشاركة فيه كان على رأسها قحطان محمد الشعبي، وبعد اجتماعات عدة عقدتها اللجنة التحضيرية.

في 8 مارس 1963 أقرت نص الميثاق القومي الذي كان يتألف من مذكرة والميثاق نفسه، وبرز في صدر الميثاق شعار الجبهة “من أجل التحرر والوحدة والعدالة الاجتماعية”، وفي مايو 1963 تم نشر الوثيقة الموضحة للخط السياسي لهذا التنظيم.

وفي 19 أغسطس 1963 تم إعلان تأسيس “الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل”،  وتم تشكيل قيادة الجبهة من 12 شخصاً، وقد تكونت الجبهة من خلال اندماج سبعة تنظيمات سرية أعلنت إيمانها بالكفاح المسلح، وهي: حركة القوميين العرب، الجبهة الناصرية في الجنوب المحتل، المنظمة الثورية لجنوب اليمن المحتل، الجبهة الوطنية، التشكيل السري للضباط والجنود والأحرار، وجبهة الإصلاح اليافعية (تشكيل القبائل)، ثم التحقت ثلاثة تنظيمات أخرى بالجبهة القومية، وهي: منظمة الطلائع الثورية بعدن، ومنظمة شباب المهرة، والمنظمة الثورية لشباب جنوب اليمن المحتل.

وفي أغسطس 1963 استقبل أبناء ردفان الثوار العائدين من شمال الوطن بقيادة غالب بن راجح لبوزة، بعد مشاركتهم في الدفاع عن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الوليدة.

وانطلقت الشرارة الأولى لثورة 14 أكتوبر في اليمن الجنوبي في 1963 ضد الاستعمار البريطاني، وذلك من جبال ردفان، بقيادة راجح لبوزة، وكتبت نهاية المستعمر البريطاني في اليمن، وغربت شمس الامبراطورية التي كانت لا تغرب عن الشمس.

شارك

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

Related Posts

تنفيذي مأرب يشيد ببطولات القوات المسلحة والمقاومة ويناقش تقارير عدد من المكاتب

شرطة مأرب تعمم أسماء مطلوبين متهمين بالاعتداء على الكهرباء وتتعهد بملاحقتهم

مليشيا الحوثي الارهابية تستهدف بخمسة صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة أحياء سكنية ومخبزًا في مدينة مأرب

تابعنا على

Facebook Twitter Telegram Youtube Rss

آخر الأخبار

العرادة يدعو الأسر في مناطق سيطرة الحوثيين إلى حماية أبنائها وعدم الزج بها في محارق الموت

اجتماع إعلامي بمأرب يؤكد أهمية الإعلام في تعزيز الوعي ومساندة الجهود الوطنية

تنفيذي مأرب يشيد ببطولات القوات المسلحة والمقاومة ويناقش تقارير عدد من المكاتب

ورشة تؤكد أهمية مضاعفة التسهيلات وضمان استمرار حركة المسافرين على طريق مأرب–البيضاء

شرطة مأرب تعمم أسماء مطلوبين متهمين بالاعتداء على الكهرباء وتتعهد بملاحقتهم

تخريب مزدوج يقطع كهرباء مأرب ويُخرج المحطة الغازية عن الخدمة

الأكثر قراءة

  • مأرب في حرب استعادة الدولة والجمهورية

    0 المشاركات
    شارك 0 Tweet 0
  • مليشيات إيران الحوثية دفنت أكثر من 900 قتيل من عناصرها بينهم قادة خلال شهر ديسمبر المنصرم

    0 المشاركات
    شارك 0 Tweet 0
  • اجتماع إعلامي بمأرب يؤكد أهمية الإعلام في تعزيز الوعي ومساندة الجهود الوطنية

    0 المشاركات
    شارك 0 Tweet 0
  • نائب الرئيس العرادة يصدر أولى قراراته ويعين الدكتور الجبل مديرا لمكتبه والغليسي سكرتيراً صحفياً

    0 المشاركات
    شارك 0 Tweet 0
  • دور قبيلة مراد في محاربة الإمامة على مدى التاريخ

    0 المشاركات
    شارك 0 Tweet 0

جميع الحقوق محفوظة © لـ أخبار مأرب 2020.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • أخبار الوطن
  • تقارير وحوارات
  • كتابات وآراء
  • ثقافة وتاريخ
  • الارض والمناخ

جميع الحقوق محفوظة © لـ أخبار مأرب 2020.