دعا الخبير اليمني الحسين صولان إلى تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة مخاطر المناخ والكوارث في المنطقة العربية، وتطوير منظومات الصمود الساحلي، وتبادل البيانات والخبرات بين دول المنطقة.
جاء ذلك خلال إحاطة استراتيجية قدمها صولان في أعمال «مختبر الصمود الإقليمي للشباب»، الذي عُقد افتراضياً بمناسبة يوم الشباب العالمي، بمشاركة شباب وخبراء من عدد من الدول العربية.
واستعرض صولان مستويات الهشاشة الساحلية في المنطقة، والتهديدات المناخية المتصاعدة في اليمن والبحر الأحمر والخليج وحوض البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك ارتفاع مستوى سطح البحر وموجات الحر وحرائق الغابات.
وأكد أهمية الانتقال من الاستجابة التقليدية للأزمات إلى بناء «الصمود التحويلي»، عبر إعادة تشكيل النظم الساحلية والاقتصادات المرتبطة بها بصورة أكثر استدامة وقدرة على مواجهة المخاطر.
كما دعا إلى توسيع مشاركة الشباب والنساء في إدارة المخاطر الساحلية، وتعزيز فرص الاستثمار في الاقتصاد الأزرق، وأوصى بتأسيس مرصد إقليمي للبيانات الساحلية وصندوق إقليمي للصمود لدعم الاستثمارات الوقائية ورفع جاهزية المجتمعات الساحلية.
وشارك في المختبر، الذي نظمته المجموعة الاستشارية للشباب العربي للحد من مخاطر الكوارث بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية بالمناخ والتنمية، مشاركون من دول عربية تمتد من موريتانيا غرباً إلى العراق شرقاً، حيث ناقشوا سيناريوهات للتأهب والاستجابة والتعافي من الكوارث.




